نحو حياة أفضل

ما هو تعريف اللياقة البدنية؟

ما هو تعريف اللياقة البدنية – أنواعها وأهم التمارين | الدراية

تم تعريف اللياقة البدنية بعدة طرق. على سبيل المثال، تُعرّف مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) اللياقة البدنية بأنها “مجموعة من السمات التي يمتلكها الأشخاص أو يحققونها والتي تتعلق بالقدرة على أداء النشاط البدني”. تُعرّف منظمة الصحة العالمية (WHO) اللياقة البدنية بأنها “حالة من السلامة البدنية والعقلية والاجتماعية الكاملة، وليس مجرد غياب المرض أو العجز”.

هناك العديد من مكونات اللياقة البدنية، بما في ذلك التحمل القلبي التنفسي، والقوة العضلية، والتحمل العضلي، وتكوين الجسم، والمرونة. التحمل القلبي التنفسي هو قدرة القلب والرئتين على العمل معًا لتزويد الجسم بالأكسجين أثناء النشاط البدني المستمر. القوة العضلية هي مقدار القوة التي يمكن أن تنتجها العضلة. التحمل العضلي هو قدرة العضلة على أداء تكرارات النشاط دون تعب. تكوين الجسم هو نسبة الدهون إلى الأنسجة الخالية من الدهون في الجسم. المرونة هي نطاق حركة المفصل.

يوصي مركز السيطرة على الأمراض بأن يشارك البالغون في 150 دقيقة من التمارين الرياضية المعتدلة أو 75 دقيقة من الأنشطة الهوائية شديدة الشدة كل أسبوع، بالإضافة إلى أنشطة تقوية العضلات لمدة يومين أو أكثر في الأسبوع. أنشطة تقوية العضلات

1. يتم تعريف اللياقة البدنية في كثير من الأحيان على أنها حالة من الصحة البدنية والتكيف الجيد.
2. ومع ذلك، فإن هذا التعريف لا يوفر سوى نطاق ضيق لماهية اللياقة البدنية.
3. لكي يكون الشخص لائقًا بدنيًا، يجب أن يكون لديه روتين متوازن يتكون من أربعة أنواع مختلفة من التمارين:
– الهوائية
– اللاهوائية
– النواة
– المرونة
يقدم كل نوع من التمارين فوائد مختلفة للجسم ويساعد على تحسين مستويات اللياقة البدنية بشكل عام.
اللياقة البدنية مهمة للصحة العامة والرفاهية، ويمكن أن تساعد في الوقاية من الأمراض المزمنة.
يمكن أن تساعد التمارين المنتظمة والنشاط البدني أيضًا في تقليل التوتر وتحسين الصحة العقلية وزيادة مستويات الطاقة.
بشكل عام، تعد اللياقة البدنية جزءًا مهمًا من اتباع نمط حياة صحي.

1. يتم تعريف اللياقة البدنية في كثير من الأحيان على أنها حالة من الصحة البدنية والتكيف الجيد.

اللياقة البدنية هي حالة من الصحة البدنية والتكيف الجيد. ويشمل التمتع بجسم صحي، والقدرة على أداء الأنشطة البدنية، وامتلاك الطاقة والقوة للقيام بذلك. ويتضمن أيضًا القدرة على التعافي من النشاط البدني والراحة عند الحاجة.

هناك العديد من الفوائد لكونها لائقة بدنيا. يمكن أن يساعد في إطالة عمرك، والوقاية من الأمراض المزمنة، وتحسين صحتك العقلية، وتجعلك تشعر بالسعادة بشكل عام. يمكن أن يساعدك أيضًا على أداء أفضل في الأنشطة البدنية وتحسين نوعية حياتك.

هناك العديد من العوامل التي تساهم في اللياقة البدنية. وتشمل هذه العوامل الوراثة، والنظام الغذائي، وممارسة الرياضة، والتعافي. يمكنك التأثير على بعض هذه العوامل، بينما بعضها الآخر خارج عن سيطرتك.

يمكنك تحسين لياقتك البدنية من خلال اتخاذ خيارات نمط حياة صحي والعمل على نقاط الضعف لديك. يعد تناول نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام أمرًا أساسيًا. يجب عليك أيضًا التركيز على الحصول على قسط كافٍ من النوم والتعافي من النشاط البدني.

2. ومع ذلك، فإن هذا التعريف لا يوفر سوى نطاق ضيق لماهية اللياقة البدنية.

إن تعريف اللياقة البدنية الذي قدمته منظمة الصحة العالمية لا يغطي سوى جزء صغير من ماهية اللياقة البدنية. ومع ذلك، فإن هذا التعريف لا يوفر سوى نطاق ضيق لماهية اللياقة البدنية. للحصول على فهم أوسع للياقة البدنية، يجب على المرء أن يأخذ في الاعتبار جميع جوانب اللياقة البدنية: الجسدية والعقلية والعاطفية.

غالبًا ما ترتبط اللياقة البدنية بكمية النشاط البدني التي يشارك فيها الفرد. ومع ذلك، فإن اللياقة البدنية هي أكثر بكثير من مجرد النشاط البدني. وهي القدرة على العمل بفعالية في الحياة اليومية، بما في ذلك العمل والترفيه والأنشطة الترفيهية، دون أي إجهاد أو تعب لا داعي له.

اللياقة العقلية هي القدرة على التعامل بفعالية مع متطلبات الحياة اليومية. ويشمل ذلك وجود نظرة إيجابية للحياة، والقدرة على إدارة التوتر بشكل فعال، والقدرة على اتخاذ قرارات جيدة.

اللياقة العاطفية هي القدرة على تنظيم العواطف والحفاظ على النظرة الإيجابية. ويشمل ذلك القدرة على التعامل مع التوتر بطريقة صحية، والحصول على صورة ذاتية إيجابية، والقدرة على تكوين علاقات صحية والحفاظ عليها.

تعد اللياقة البدنية واللياقة العقلية واللياقة العاطفية جوانب مهمة من اللياقة العامة. لكي تكون لائقًا حقًا، يجب على المرء أن يحافظ على الثلاثة.

3. لكي يكون الشخص لائقًا بدنيًا، يجب أن يكون لديه روتين متوازن يتكون من أربعة أنواع مختلفة من التمارين:

لكي يكون الشخص لائقًا بدنيًا، يجب أن يكون لديه روتين متوازن يتكون من أربعة أنواع مختلفة من التمارين: القلب، وتدريب القوة، والمرونة، والتوازن.

تتضمن تمارين القلب أي نوع من الحركة التي ترفع معدل ضربات القلب وتحافظ عليه لفترة طويلة من الزمن. يمكن أن يكون هذا الجري أو ركوب الدراجات أو السباحة أو حتى الرقص. المفتاح هو العثور على النشاط الذي تستمتع به والتمسك به.

يعد تدريب القوة أمرًا مهمًا لبناء كتلة العضلات الخالية من الدهون والمساعدة في تقليل الدهون في الجسم. يمكن إجراء تدريبات القوة باستخدام وزن جسمك أو الأوزان الحرة أو أشرطة المقاومة. من المهم أن تزيد تدريجيًا مقدار الوزن وعدد التكرارات التي تقوم بها عندما تصبح عضلاتك أقوى. تساعد تمارين المرونة على تحسين نطاق الحركة ومنع الإصابات.

بعض الأمثلة على تمارين المرونة هي اليوجا والبيلاتس والتمدد. من المهم الاحتفاظ بكل تمدد لمدة 30 ثانية على الأقل. تساعد تمارين التوازن على تحسين التنسيق ومنع السقوط. بعض الأمثلة على تمارين التوازن هي التاي تشي والوقوف بساق واحدة.

من المهم أن تخلط بين روتينك حتى لا تشعر بالملل. يمكنك القيام بذلك عن طريق تغيير أنواع التمارين التي تمارسها، وكثافة التدريبات، ومقدار الوقت الذي تقضيه في التمرين. من خلال اتباع روتين متوازن يتضمن جميع أنواع التمارين الأربعة، ستكون في طريقك إلى تحقيق اللياقة البدنية.

– الهوائية

اللياقة الهوائية هي مقياس لمدى قدرة جسمك على استخدام الأكسجين لإنتاج الطاقة. النشاط الهوائي هو أي نشاط يجعل قلبك ورئتيك يعملان بجهد أكبر. مصطلح “الهوائية” يعني “مع الأكسجين”. يُطلق على التمارين الهوائية أحيانًا اسم “تمارين القلب”.

قلبك عبارة عن عضلة، ومثل جميع العضلات، فإنه يصبح أقوى مع ممارسة الرياضة. عندما تصبح عضلة القلب أقوى، يمكنها ضخ الدم بشكل أكثر كفاءة عبر الجسم. مع تحسن لياقتك الهوائية، يعمل قلبك ورئتيك وأوعية دمك بكفاءة أكبر ويتوفر لديك المزيد من الطاقة.

يمكن أن يكون النشاط الهوائي خفيفًا أو متوسطًا أو قويًا، ويعتمد ذلك على مدى قوة عمل القلب والرئتين أثناء النشاط. لا تزال الأنشطة الخفيفة، مثل المشي، تتطلب بعض الجهد من قلبك ورئتيك، ولكنها ليست بنفس شدة النشاط المعتدل أو القوي. تتطلب الأنشطة الهوائية المعتدلة، مثل المشي السريع، المزيد من الجهد، ويعمل القلب والرئتان بجهد أكبر. تتطلب الأنشطة الهوائية القوية، مثل الجري، الكثير من الجهد، ويعمل القلب والرئتان بجهد كبير.

أفضل طريقة لتحسين لياقتك الهوائية هي القيام بمجموعة متنوعة من الأنشطة الهوائية التي تتحدى قلبك ورئتيك بطرق مختلفة. يمكنك القيام بالأنشطة الهوائية على فترات قصيرة مدتها 10 دقائق أو أكثر. ليس عليك القيام بالأنشطة الهوائية لفترات طويلة للاستفادة منها. حتى بضع دقائق يوميًا يمكن أن تحسن لياقتك الهوائية.

النشاط الهوائي هو أي نشاط يجعل قلبك ورئتيك يعملان بجهد أكبر. المشي والجري وركوب الدراجات والسباحة والرقص كلها أمثلة على الأنشطة الهوائية.

– اللاهوائية

التمارين اللاهوائية هي أي نوع من التمارين عالية الكثافة والتي يمكن أن تستمر لفترة قصيرة فقط من الزمن. تتضمن معظم أنواع التمارين اللاهوائية فترات قصيرة من النشاط تليها فترات من الراحة. هذا النوع من التمارين مفيد جدًا للأشخاص الذين يتطلعون إلى تحسين لياقة القلب والأوعية الدموية وقوة العضلات.

هناك العديد من أنواع التمارين اللاهوائية المختلفة التي يمكن أداؤها، وأفضل طريقة للعثور على التمارين الأفضل بالنسبة لك هي تجربة عدد قليل منها. تشمل بعض التمارين اللاهوائية الأكثر شيوعًا الركض ورفع الأثقال والتدريب المتقطع.

الركض هو شكل رائع من التمارين اللاهوائية للأشخاص الذين يتطلعون إلى تحسين لياقة القلب والأوعية الدموية. يتضمن الركض الجري بكثافة عالية لمسافة قصيرة، ثم الراحة لفترة من الوقت قبل تكرار العملية. يعد الركض وسيلة رائعة لزيادة معدل ضربات القلب وحرق الكثير من السعرات الحرارية في فترة زمنية قصيرة.

رفع الأثقال هو شكل رائع آخر من التمارين اللاهوائية. يساعد رفع الأثقال على تحسين قوة العضلات ويمكن أن يكون أيضًا وسيلة رائعة لحرق السعرات الحرارية. عند رفع الأثقال، من المهم رفع الأوزان الثقيلة بما يكفي لتحدي عضلاتك، ولكن ليست ثقيلة لدرجة أنك لا تستطيع إكمال التمرين.

التدريب المتقطع هو نوع من التمارين اللاهوائية التي تتضمن فترات متناوبة من النشاط عالي الكثافة مع فترات من النشاط منخفض الشدة. يعد التدريب المتقطع طريقة رائعة لتحسين لياقة القلب والأوعية الدموية وحرق الكثير من السعرات الحرارية في فترة زمنية قصيرة.

– النواة

اللياقة البدنية هي حالة القدرة على أداء النشاط البدني. ويتم تحقيق ذلك من خلال ممارسة التمارين الرياضية بانتظام والتغذية السليمة والراحة الكافية. اللياقة البدنية الأساسية هي مقياس لقوة واستقرار العضلات التي تدعم العمود الفقري والحوض. وتشمل هذه العضلات عضلات البطن وأسفل الظهر. يعد النواة القوي والمستقر ضروريًا للحفاظ على الوضعية الجيدة والمحاذاة، ولحماية العمود الفقري من الإصابة.

– المرونة

هناك العديد من التعريفات للياقة البدنية، ولكن بشكل عام يمكن تعريفها على أنها مجموعة من الخصائص التي تسمح للشخص بأداء جيد في الأنشطة البدنية. وتشمل بعض هذه الخصائص القوة والتحمل والمرونة.

المرونة هي القدرة على تحريك المفاصل والعضلات من خلال نطاق حركتها الكامل. إنه عنصر مهم في اللياقة البدنية لأنه يمكن أن يساعد في تقليل مخاطر الإصابات وتحسين الأداء في الأنشطة البدنية وزيادة نطاق الحركة. هناك العديد من الطرق لتحسين المرونة، بما في ذلك تمارين التمدد واليوجا والبيلاتس.

تمارين التمدد هي طريقة رائعة لتحسين المرونة. يمكن أن تساعد في تحسين نطاق الحركة وتقليل خطر الإصابة. هناك العديد من تمارين التمدد المختلفة، ومن المهم العثور على التمارين التي تناسبك. إذا كنت جديدًا في ممارسة تمارين التمدد، فمن الجيد أن تبدأ بتمارين بسيطة وتزيد شدتها تدريجيًا.

اليوغا هي طريقة رائعة أخرى لتحسين المرونة. تتكون اليوغا من سلسلة من الوضعيات التي تعمل على تمديد وتقوية العضلات. يمكن أن تساعد اليوغا أيضًا في تحسين التوازن والتنسيق.

البيلاتس هو نوع من التمارين التي تركز على تقوية العضلات الأساسية. يمكن أن تساعد تمارين البيلاتس أيضًا على تحسين المرونة والوضعية.

هناك العديد من الطرق المختلفة لتحسين المرونة. ابحث عن شيء يناسبك ويستمتع به، والتزم به. تذكر أن تقوم بالإحماء قبل تمارين التمدد أو القيام بأي نوع من النشاط البدني، وأن تهدأ بعد ذلك.

لا توجد إجابة واحدة على هذا السؤال لأن الأشخاص المختلفين لديهم آراء مختلفة حول ما يشكل اللياقة البدنية. ومع ذلك، يتفق معظم الخبراء على أن اللياقة البدنية تتطلب وجود جسم صحي قادر على العمل بكفاءة وفعالية في مجموعة متنوعة من الأنشطة البدنية. يجب أن يتمتع الفرد الذي يتمتع بلياقة بدنية بقدرة كافية على التحمل للقلب والأوعية الدموية وقوة العضلات والمرونة وتكوين الجسم حتى يتمكن من المشاركة في مجموعة واسعة من الأنشطة دون تعريض صحته للخطر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى