منوعات

طوفان الأقصى

عملية طوفان الأقصى هي عملية عسكرية جارية في فلسطين وتشهد اشتباكات بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة وما جاورها. تم إطلاق العملية ردًّا على الانتهاكات الإسرائيلية في باحات المسجد الأقصى المُبَارك واعتداء المُستوطنين الإسرائيليين على المُواطنين الفلسطينيين في القُدس والضّفّة والدّاخل المُحتَل. هذا المقال حول عملية طوفان الأقصى.

ما هي الانتهاكات التي تعرض لها المسجد الأقصى؟

بالنسبة للاعتداءات التي تعرض لها المسجد الأقصى، فهذه ليست أول مرة يتعرض فيها المسجد للاعتداءات. منذ احتلال إسرائيل للقدس الشرقية قبل نحو نصف قرن، يتعرض المسجد للاعتداءات مستمرة، بما في ذلك اقتحامات وزراء ونواب بالكنيست وأفراد الشرطة والمستوطنين ومحاولاتهم أداء طقوس دينية، وهو ما يؤدي إلى توتر في المسجد، فضلا عن سلسلة قرارات تهدف إلى الهيمنة عليه وتقسيمه زمانيًّا ومكانًا بين المسلمين واليهود.

أبرز هذه الانتهاكات التي تعرض لها المسجد الأقصى خلال عام 2021 كانت اقتحامات نوعية وانتهاكات خطيرة التي قام بها المستوطنون، حيث نفذوا اعتداءات استثنائية دفعت جماعات الهيكل المتطرفة للإعلان أنها أتمت كافة الأهداف التي وضعتها لنفسها في “الأقصى” خلال الأعياد التوراتية، وأنها قطعت شوطًا على طريق فرض كافة العبادات التوراتية فيه من دون أن تواجه الردع.

من هي جماعات الهيكل المتطرفة؟

جماعات الهيكل المتطرفة هي كتلة متطرفة داخل اليمين الصهيوني تاريخيًا، وتضم أتباع التيار القومي الديني الذي يرى مزج الطبيعتين القومية والدينية لليهودية، وانطلاقًا من ذلك نظر حاخامو هذه الجماعات -من تلاميذ الحاخام أبراهام كوك- إلى اعتبار إقامة الهيكل مكان المسجد الأقصى بمثابة جوهر الوجود الصهيوني على أرض فلسطين.

ما هو تأثير جماعات الهيكل المتطرفة على الصراع في فلسطين؟

جماعات الهيكل المتطرفة هي كتلة متطرفة داخل اليمين الصهيوني تاريخيًا، وتضم أتباع التيار القومي الديني الذي يرى مزج الطبيعتين القومية والدينية لليهودية، وانطلاقًا من ذلك نظر حاخامو هذه الجماعات -من تلاميذ الحاخام أبراهام كوك- إلى اعتبار إقامة الهيكل مكان المسجد الأقصى بمثابة جوهر الوجود الصهيوني على أرض فلسطين.

تشكّل جماعات الهيكل المتطرفة عائقًا أمام تحقيق السلام في المنطقة، حيث تسعى هذه الجماعات إلى تحقيق أجنداتها بالقوة والعنف، وتستخدم كافة الوسائل المتاحة لإحراج وإضعاف الفلسطينيين، بما في ذلك اقتحامات المسجد الأقصى والأحياء الفلسطينية في الضفة والدّاخل المُحتَل، والترويج لأفكار التهويد والتطبيع مع إسرائيل.

بالإضافة إلى ذلك، فإن جماعات الهيكل المتطرفة تشكّل عائقًا أمام التفاوض بشأن حلّ دائم للصراع في فلسطين، حيث ترفض هذه الجماعات التفاوض مع الفلسطينيّين وتؤكّد على ضرورة استخدام كافة الوسائل المتاحة لإحراز مكاسب سريعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى