نحو حياة أفضل

القاتل الصامت: الإرهاق الوظيفي وما يمكنك فعله حيال ذلك

الإرهاق الوظيفي مشكلة حقيقية يواجهها الكثير من الناس. يمكن أن يكون سببها العديد من الأشياء المختلفة، ولكن السبب الأكثر شيوعًا هو ببساطة العمل أكثر من اللازم. إذا وجدت نفسك تشعر بالإرهاق في العمل، فهناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها للمساعدة.

أولاً، حاول أن تأخذ قسطاً من الراحة. حتى لو لم تتمكن من أخذ إجازة، فإن أخذ إجازة لبضعة أيام سيساعدك على إعادة شحن طاقتك. إذا لم تتمكن من أخذ إجازة، فحاول أن تأخذ قسطًا من الراحة خلال النهار. حتى بضع دقائق فقط لنفسك يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا.

ثانيًا، حاول إيجاد طريقة مختلفة للقيام بعملك. إذا كنت تفعل الشيء نفسه باستمرار، فمن السهل أن تصاب بالإرهاق. حاول إيجاد طريقة لخلط الأمور. إذا كنت معلمًا، فجرّب خطة درس جديدة. أو كنت أمين صندوق، جرب طريقة مختلفة لتعبئة البقالة.

إذا كنت تشعر بالإرهاق، فمن المهم أن تفعل شيئًا حيال ذلك. يمكن أن يساعدك أخذ قسط من الراحة على إعادة شحن طاقتك وإيجاد طريقة مختلفة للقيام بعملك يمكن أن يساعدك على تجنب التعرض للإرهاق في المقام الأول.

1. يعد الإرهاق الوظيفي مشكلة شائعة يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة.

2. ما هو الاحتراق الوظيفي بالضبط؟

3. علامات وأعراض الاحتراق الوظيفي.

4. أسباب الاحتراق الوظيفي.

5. آثار الاحتراق الوظيفي.

6. كيفية منع الإرهاق الوظيفي.

7. كيفية التعامل مع الإرهاق الوظيفي إذا كنت تعاني منه بالفعل.

1. يعد الإرهاق الوظيفي مشكلة شائعة يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة.

يعد الإرهاق الوظيفي مشكلة شائعة يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة. وفقاً لدراسة حديثة، فإن الإرهاق الوظيفي مسؤول عن ما يصل إلى 190 مليار دولار من تكاليف الرعاية الصحية كل عام. وذلك لأن الإرهاق الوظيفي يمكن أن يؤدي إلى مجموعة كاملة من المشاكل الصحية، بما في ذلك القلق والاكتئاب وأمراض القلب وحتى الموت.

إذن ما هو الإرهاق الوظيفي وكيف يمكنك منعه؟

الإرهاق الوظيفي هو حالة من الإرهاق الجسدي والعاطفي والعقلي الناجم عن الإجهاد لفترات طويلة أو مفرطة. يمكن أن يحدث ذلك لأي شخص، ولكنه شائع بشكل خاص بين الأشخاص الذين يعملون في وظائف عالية الضغط أو الذين لديهم الكثير من المسؤوليات.

تشمل أعراض الإرهاق الوظيفي الشعور بالإرهاق والانزعاج والقلق. تواجه صعوبة في النوم. والشعور وكأنك لا تؤدي أفضل ما لديك. إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض، فمن المهم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تفاقم الإرهاق الوظيفي.

هناك بعض الأشياء الأساسية التي يمكنك القيام بها لمنع الإرهاق الوظيفي.

أولاً:

تأكد من أنك تعتني بنفسك جسديًا وعاطفيًا. وهذا يعني تناول نظام غذائي صحي، والحصول على قسط كاف من النوم، وممارسة الرياضة بانتظام. ويعني أيضًا أخذ فترات راحة عندما تحتاج إليها وتخصيص وقت للأنشطة التي تستمتع بها.

ثانيًا:

حاول إنشاء توازن صحي بين العمل والحياة. وهذا يعني تخصيص الوقت لحياتك الشخصية وعدم السماح لعملك باستهلاكك. من المهم أيضًا أن تضع حدودًا لعملك، حتى لا تشعر أنك دائمًا على مدار الساعة.

أخيرًا:

من المهم التحدث مع شخص ما حول ما تمر به. سواء كان صديقًا أو أحد أفراد العائلة أو معالجًا نفسيًا، فإن التحدث إلى شخص ما يمكن أن يساعدك في إدارة التوتر ومنع الإرهاق الوظيفي.

إذا كنت تعاني من الإرهاق الوظيفي، فلا تتردد في طلب المساعدة. هناك العديد من الموارد المتاحة لك، وليس عليك القيام بذلك بمفردك.

2. ما هو الاحتراق الوظيفي بالضبط؟

الإرهاق الوظيفي هو حالة من الإرهاق الجسدي والعاطفي والعقلي الناجم عن الإجهاد المفرط والمطول في العمل. يمكن أن يؤدي إلى مشاعر الانفصال والسخرية وعدم الفعالية، ويمكن أن يكون له عواقب سلبية خطيرة على صحتك وحياتك المهنية.

إذًا ما الذي يسبب الإرهاق الوظيفي بالضبط؟ يمكن أن يكون سببه عدد من العوامل، ولكن العوامل المساهمة الأكثر شيوعًا هي الافتقار إلى السيطرة، ونقص الدعم، وعدم الاعتراف.

يعد الافتقار إلى السيطرة سببًا شائعًا للإرهاق الوظيفي لأنه يؤدي إلى الشعور بالعجز. عندما تشعر أنك لا تملك السيطرة على عملك، يمكن أن يكون ذلك مرهقًا للغاية ويؤدي إلى الإرهاق.

يعد نقص الدعم سببًا شائعًا آخر للإرهاق الوظيفي. عندما لا تشعر أنك تحظى بدعم زملائك أو رئيسك في العمل، فقد يكون ذلك منعزلًا جدًا ويؤدي إلى مشاعر العزلة وعدم الرضا.

وأخيرًا، يعد عدم التقدير سببًا شائعًا للإرهاق الوظيفي. عندما تشعر أن عملك الجاد لا يتم الاعتراف به أو تقديره، فقد يؤدي ذلك إلى مشاعر الإحباط والاستياء.

هذه مجرد أمثلة قليلة من الأسباب الأكثر شيوعًا للإرهاق الوظيفي. إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض، فمن المهم أن تطلب المساعدة. هناك عدد من الموارد المتاحة لمساعدتك في التعامل مع الإرهاق الوظيفي.

3. علامات وأعراض الاحتراق الوظيفي.

معظمنا على دراية بالعلامات الجسدية للإرهاق: التعب والأرق والصداع وما شابه. لكن هل تعلم أن هناك أيضًا العديد من العلامات النفسية التي يمكن أن تشير إلى ما إذا كنت متجهًا نحو الإرهاق أم لا؟ فيما يلي ثلاثة من أكثرها شيوعًا:

1. أنت تشعر بالإرهاق والإرهاق

إذا وجدت نفسك تشعر بانتظام بالإرهاق بسبب عبء العمل الخاص بك، أو أنك تتخلف دائمًا عن العمل، فقد يكون ذلك علامة على أنك تتجه نحو الإرهاق. عندما نكون تحت الضغط باستمرار، ترتفع مستويات التوتر لدينا ويمكننا أن نبدأ في الشعور بأننا لن نتمكن من اللحاق بالركب أبدًا. وهذا يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالإرهاق ويمكن أن يؤدي في النهاية إلى مشاكل صحية عقلية أكثر خطورة مثل القلق والاكتئاب.

2. تشعر بالانفصال وعدم الاهتمام بعملك

من العلامات الشائعة الأخرى للإرهاق الوظيفي هو الشعور بالانفصال وعدم الاهتمام بعملك. عندما نشعر بالإرهاق، يمكننا أن نبدأ في الشعور بأن ما نفعله لا يهم، وقد يؤدي ذلك إلى شعورنا بعدم الاهتمام والانسحاب. إذا وجدت أنك تشعر بهذه الطريقة بانتظام، فمن المهم الرجوع خطوة إلى الوراء وتقييم ما إذا كانت وظيفتك لا تزال مناسبة لك أم لا.

3. أنت تشعر بالسخرية والسلبية بشأن وظيفتك

إذا وجدت نفسك تشعر بالسلبية والسخرية تجاه وظيفتك، فقد يكون ذلك علامة على أنك تتجه نحو الإرهاق. غالبًا ما يكون هذا نتيجة للشعور بأنك لا تحظى بالتقدير أو التقدير في العمل، أو أن وظيفتك تؤثر سلبًا على صحتك العقلية والجسدية. إذا كنت تشعر بهذه الطريقة بانتظام، فمن المهم التحدث إلى شخص ما حول ما تشعر به ومعرفة ما إذا كان هناك أي تغييرات يمكنك إجراؤها لتحسين وضعك.

قد تكون تعاني من أي من هذه العلامات، فمن المهم أن تأخذ خطوة إلى الوراء وتقيم ما إذا كنت تتجه نحو الإرهاق الوظيفي أم لا. إذا كنت كذلك، فهناك العديد من الأشياء التي يمكنك القيام بها لمنع ذلك، مثل أخذ فترات راحة أثناء النهار، ووضع حدود لعملك، والتحدث إلى شخص ما حول ما تشعر به. يعد الإرهاق مشكلة خطيرة يمكن أن يكون لها تأثير كبير. تأثيرها على صحتنا العقلية والجسدية، لذلك من المهم أن تكون على دراية بالعلامات واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنعها.

4. أسباب الاحتراق الوظيفي.

هناك عدد من الأسباب المختلفة للإرهاق الوظيفي. ويمكن أن يكون سببه مجموعة من العوامل، أو واحد أو اثنين فقط.

أحد الأسباب الأكثر شيوعًا هو العمل كثيرًا. يمكن أن يكون هذا بسبب عبء العمل الثقيل، أو العمل لساعات طويلة، أو مزيج من الاثنين. عندما تكون تحت ضغط مستمر، فمن السهل أن تصاب بالإرهاق وتبدأ في الشعور بأنك لا تفعل ما يكفي. وهذا يمكن أن يؤدي إلى التوتر والقلق، وفي نهاية المطاف، الإرهاق.

سبب شائع آخر للإرهاق هو عدم السيطرة. يمكن أن يكون هذا في عملك، أو في حياتك الشخصية، أو كليهما. إذا كنت تشعر أنك تكافح باستمرار من أجل الاستمرار، وليس لديك سيطرة على وضعك، فمن السهل أن تصاب بالإرهاق.

تشمل الأسباب الأخرى للإرهاق الوظيفي نقص الدعم، أو الشعور بالتقليل من قيمته، أو الشعور بأن عملك لا معنى له. إذا كنت لا تشعر أن لديك أي شخص تلجأ إليه، أو أنك لا تحظى بالتقدير، فمن السهل أن تصاب بالإحباط وتبدأ في كره وظيفتك.

أخيرًا، يمكن أيضًا أن يكون الإرهاق الوظيفي ناتجًا عن مزيج من الإرهاق الجسدي والعقلي. إذا كنت لا تعتني بنفسك، جسديًا وعقليًا، فمن السهل أن تصاب بالإرهاق وتبدأ في الشعور بأنك لا تستطيع فعل أي شيء بشكل صحيح.

إذا كنت تشعر بالإرهاق، فمن المهم الرجوع خطوة إلى الوراء وتقييم الموقف. ما هي أسباب الاحتراق الوظيفي لديك؟ يمكن أن يساعدك تحديد السبب الجذري في إيجاد طريقة للتعامل معه، أو حتى منع حدوثه في المقام الأول.

5. آثار الاحتراق الوظيفي.

عندما نفكر في الإرهاق، غالبًا ما نفكر فيه كشيء يؤثر علينا عاطفيًا وعقليًا. قد نتصور شخصًا يشعر دائمًا بالتوتر والإرهاق والإرهاق. ومع ذلك، يمكن أن يكون للإرهاق أيضًا آثار جسدية.

فيما يلي بعض الطرق التي يمكن أن يؤثر بها الإرهاق الوظيفي على صحتك البدنية:

1. يمكن أن يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالمرض

إذا كنت تشعر باستمرار بالإرهاق، فليس من المستغرب أنك قد تمرض في كثير من الأحيان. عندما تشعر بالتوتر، فإن جهازك المناعي لا يكون فعالاً في مكافحة العدوى.

2. يمكن أن يسبب أو يؤدي إلى تفاقم الظروف الصحية الحالية.

الإجهاد يمكن أن يجعل حالات مثل الربو والصدفية والأكزيما أسوأ. ويمكن أن يساهم أيضًا في تطور حالات جديدة، مثل أمراض القلب والقرحة.

3. يمكن أن يزيد من مستويات الألم لديك

الإجهاد المزمن يمكن أن يؤدي إلى زيادة الحساسية للألم. وذلك لأن التوتر يؤدي إلى إطلاق الهرمونات التي يمكن أن تجعلك تشعر بمزيد من الألم.

4. يمكن أن يجعل من الصعب الحصول على نوم جيد أثناء الليل

أحد الآثار الأكثر شيوعًا للإرهاق الوظيفي هو الأرق. عندما تشعر بالتوتر، قد يكون من الصعب عليك النوم والاستمرار في النوم. وهذا يمكن أن يؤدي إلى المزيد من الإرهاق، الأمر الذي قد يزيد من صعوبة التعامل مع التوتر.

5. يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن

عندما نشعر بالتوتر، فإننا نميل إلى اتخاذ خيارات غذائية سيئة وتناول المزيد من الأطعمة غير الصحية. قد نأكل أيضًا المزيد بشكل عام. وهذا يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن، الأمر الذي يمكن أن يساهم في زيادة المشاكل الصحية.

6. كيفية منع الإرهاق الوظيفي.

الإرهاق الوظيفي هو حالة من الإرهاق الجسدي والعقلي والعاطفي الناجم عن الإجهاد المفرط والمطول في مكان العمل. ويمكن أن يؤدي إلى مجموعة متنوعة من المشاكل الصحية الأخرى، مثل الاكتئاب والقلق والتعب المزمن. هناك عدد من الأشياء التي يمكنك القيام بها لمنع الإرهاق الوظيفي:
1. تأكد من أخذ فترات راحة طوال اليوم. من المهم أن تبتعد عن عملك لتصفية ذهنك وتخفيف بعض التوتر الذي تتعرض له.

2. احصل على قسط كافٍ من النوم. عندما تكون مرهقًا، فمن المرجح أن تعاني من الإرهاق. تأكد من حصولك على ما لا يقل عن 7-8 ساعات من النوم كل ليلة.

3. تناول نظام غذائي صحي. النظام الغذائي المغذي سيساعد جسمك على التعامل بشكل أفضل مع التوتر.

4. ممارسة الرياضة بانتظام. تعتبر التمارين طريقة رائعة لتقليل التوتر وتحسين صحتك العامة.

5. خذ بعض الوقت لنفسك. تأكد من جدولة بعض الوقت كل أسبوع للقيام بشيء تستمتع به خارج العمل. سيساعدك هذا على الاسترخاء وإعادة شحن طاقتك.

6. تحدث إلى شخص ما. إذا كنت تشعر بالإرهاق، فإن التحدث إلى صديق أو أحد أفراد العائلة أو المعالج يمكن أن يساعدك على التعامل مع مشاعرك وإيجاد طرق للتعامل معها.

7. كيفية التعامل مع الإرهاق الوظيفي إذا كنت تعاني منه بالفعل.

إذا كنت تعاني بالفعل من الإرهاق الوظيفي، فمن المهم اتخاذ خطوات لمعالجة المشكلة بشكل مباشر. قد يؤدي الانتظار حتى تصاب بالإرهاق التام إلى مشاكل خطيرة، سواء على المستوى المهني أو الشخصي. فيما يلي بعض الاقتراحات حول كيفية التعامل مع الإرهاق الوظيفي:

1. تحدث إلى رئيسك في العمل:

إذا كنت تشعر بالإرهاق، فمن المهم التحدث إلى رئيسك في العمل. قد يكونوا قادرين على إعطائك بعض الراحة من عبء عملك الحالي، أو اقتراح طرق لجعل عملك أكثر قابلية للإدارة.

2. خذ قسطًا من الراحة:

إذا أمكن، خذ إجازة أو حتى بضعة أيام إجازة. يمكن أن يساعدك ذلك على إعادة شحن طاقتك والعودة إلى عملك بطاقة جديدة.

3. ابحث عن هواية جديدة:

من المهم أن تكون لديك اهتمامات خارج نطاق العمل. ممارسة هواية جديدة يمكن أن تساعدك على مكافحة الإرهاق الوظيفي من خلال إعطائك شيئًا تتطلع إليه خارج العمل.

4. التمرين:

التمرين طريقة رائعة لتخفيف التوتر. يمكن أن يساعدك أخذ استراحة من العمل للذهاب للمشي أو الجري أو ممارسة التمارين الرياضية على العودة وأنت تشعر بالانتعاش والاستعداد للتعامل مع وظيفتك.

5. تواصل مع الأصدقاء والعائلة:

قضاء الوقت مع أحبائك يمكن أن يساعدك على الشعور بمزيد من الدعم ويمكن أن يذكرك بما هو مهم في الحياة.

6. اطلب المساعدة المهنية:

إذا وجدت أنك تكافح من أجل التغلب على الإرهاق الوظيفي بمفردك، فقد يكون الوقت قد حان لطلب المساعدة المهنية. يمكن أن يساعدك المعالج في تحديد السبب الجذري للإرهاق لديك ووضع خطة للتغلب عليه.

إذا كنت تعاني من الإرهاق الوظيفي، فمن المهم اتخاذ خطوات للتعافي ومنع حدوث ذلك مرة أخرى. هناك العديد من الأشياء التي يمكنك القيام بها لمنع الإرهاق الوظيفي والتعافي منه، ولكن من المهم أن تبدأ بالتعرف على العلامات. إذا كنت تعاني من الإرهاق الوظيفي، فتأكد من تخصيص بعض الوقت لنفسك، وبناء شبكة دعم، وإيجاد طرق لإعادة شحن طاقتك.


اقرأ أيضا: تخلص من الملل: أفكار لإبقائك مستمتعًا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى