منوعات

الدكتور الفايد

من هو الدكتور الفايد؟

محمد الفايد بلمحجوب، خبير التغذية المغربي المشهور، وُلد في عام 1955 في أولاد سعيد بسطات. اشتُهر من خلال برنامج “نخل ورمان” الذي كان يعرض على قناة السادسة المغربية، بالإضافة إلى محاضراته المميزة حول التغذية. كما عمل سابقًا كأستاذ في معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة.

تثير تصريحات الدكتور الفايد الجدل بين المتابعين، حيث يتعرض لانتقادات من بعض الأشخاص الذين يتهمونه بنشر معلومات غير صحيحة علميًا وخداع الرأي العام. وفي المقابل، يدافع عنه آخرون مؤكدين أنه يتحدث وفقًا لتخصصه في مجال علوم الأغذية ويقدم معلومات مدعومة علميًا وموثقة.

بفضل معرفته العميقة وخبرته في مجال التغذية، يُعَدّ الدكتور الفايد مصدرًا هامًا للمعرفة والنصائح الصحية للكثير من الأشخاص الذين يسعون لتحسين نمط حياتهم والاعتناء بصحتهم بشكل أفضل. تسهم محاضراته وبرنامجه التلفزيوني في نشر الوعي حول أهمية الغذاء الصحي وأثره الإيجابي على الصحة العامة.

يُعَدّ الدكتور الفايد بلمحجوب شخصية مؤثرة في مجال التغذية والصحة الطبيعية، حيث يسعى دائمًا لنشر المعرفة الصحية وتقديم النصائح القيمة للمساهمة في تحسين جودة الحياة ورفاهية المجتمع.

رحلة الدكتور الفايد في عالم الصحة والتغذية:

تعود رحلة الدكتور الفايد في عالم الصحة والتغذية إلى سنواتٍ عديدة من التعلم والبحث. حينما أدرك أهمية التغذية الصحية في تحسين نوعية الحياة، قرر مشاركة معرفته وتجاربه لمساعدة الآخرين في تحسين صحتهم.

بعد اجتيازه الشهادة الابتدائية، قام الدكتور محمد الفايد بلمحجوب بالانتقال إلى مدينة سطات لمتابعة تعليمه الإعدادي. حصل على الشهادة الثانوية من ثانوية ابن عباد، ثم انتقل إلى ثانوية الرازي بنفس المدينة ليتابع الطور الثانوي علميًا. ولكن، بسبب ظروف صعبة تعترضه، لم يتمكن من الحصول على شهادة الثانوية العامة (الباكالوريا).

بعد ذلك، قرر الدكتور الفايد اجتياز مباراة تقني المختبر التابعين لوزارة الفلاحة، وانضم لمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة. في عام 1977، حصل على دبلوم تقني مخبري بتخصص علم الأحياء الدقيقة الغذائي. عمل في المعهد لمدة أربع سنوات.

لم يتوقف إصرار الدكتور الفايد، فحصل أيضًا على شهادة الثانوية العامة (باكالوريا) من البعثة الفرنسية عام 1979 بثانوية ديكارت بالرباط كمرشح حر. وبعد ذلك، نجح في مباراة ولوج تكوين المهندسين بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، وتخرج منه مهندسًا في التكنولوجيا الغذائية في عام 1984.

استمر الدكتور الفايد في مسيرته العلمية والأكاديمية، حيث أعيد تعيينه بالمعهد، وبعد سنتين من العمل كمهندس، نجح في مباراة الولوج لسلك الأساتذة الجامعيين وتم تعيينه أستاذًا مساعدًا. ثم انتقل إلى جامعة بليز باسكال بفرنسا لاستكمال دراسته في إطار أطروحة الدكتوراه.

حصل الدكتور الفايد على دبلوم الدراسات المعمقة في علوم الأغذية عام 1988، وحصل أيضًا على دبلوم مهندس متخصص في الصناعات الغذائية من معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة عام 1989. قدم أطروحة الدكتوراه الفرنسية في عام 1990 حول “تدقيق صناعة السّمن المغربي” وناقشها بنجاح.

تم تسجيله أيضًا في دكتوراه الدولة بمعهد الحسن الثاني، ونال الدكتوراه الدولية في عام 1992 في موضوع “أساليب تحويل المواد الزراعية”.

وفي عام 1999، أعاد الدكتور الفايد اجتياز شهادة الثانوية العامة من جديد، وتسجل في كلية الحقوق بأكدال بالرباط. تظل مسيرته العلمية والتعليمية حافلة بالإنجازات والإلهام للعديد من الطلاب والمتابعين.

شطَحاتُ الدكتور الفايد

محمد الفايد،كما يقول إدريس أبو الشَّمائل، هذا الرجل العجيب والغريب، قد تغيَّرت طريقة تحدثه وتصريحاته التي لم نكن نتوقعها منه. أصبح اليوم يقول أمورًا لم يُعهِد لنا سماعها من قبله وعنه. ومن أكبر الدلائل على تغييره وتطوره هو أن من كانوا يعارضونه ويهاجمونه بشدة في الماضي، أصبحوا اليوم يدعمونه ويشيدون بتحوله. وهذا أمر بالنسبة لي لا يؤثر عليّ بأي شكل. ولكن، أنا لاحظت أنه كان في حالة، ثم تغيرت حالته.

صحيح أنه دائمًا متعصب لرؤيته الخاصة، ولكنه لم يكن يتلاعب بالكلمات أو يتجاوز حدود احترام علماء الأمة. لكن اليوم يعتبر نفسه أعلم منهم في مجالاتهم الخاصة ليس فقط في مجاله الخاص. وقد وصل به الأمر إلى نقض القيمة العلمية للمعارف الدينية بشكل عام. برأيه، العلوم هي فقط العلوم التي تتعلق بالاختراعات والتقنيات والرياضيات.

وهكذا يأخذ بمفهوم ضيق للعلم، بينما في الوقت الحاضر يتم وضع كل المعرفة تقريبًا تحت لفظة “علمي” لتحصل على مصداقية سواء كانت صادقة أو زائفة. سبحان الله، هل هذا يعني أن جميع المعارف تكون علمًا ما عدا المعارف الدينية؟

على كل حال، هذا الموضوع شاسع ويتطلب تفكيرًا عميقًا وتحليلًا دقيقًا، ولكننا سنتوقف عند كلام الله في القرآن الكريم ونحكم. أليس الدكتور الفايد يدِّعي أنه يحفظ القرآن الكريم؟ دعونا نرى هل المعارف الدينية علم أم ليست علمًا. وما سنعرضه هنا هو جزء ضئيل من غفلة كبيرة، فالجذر “علم” ومشتقاته في القرآن الكريم هي بالمئات، وسيكون تسطيرها بالأحمر هنا لتوضيح الكثير من المعاني المختلفة للعلم.

المراجع

شطَحاتُ الدكتور الفايد-هبة بريس

محمد الفايد (خبير تغذية) – ويكيبيديا (wikipedia.org)

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى